اكد المدير التنفيذي لشركة “ستاتيستكس ليبانون” وناشر موقع “ليبانون فايلز” ربيع الهبر في حديث لبرنامج “مانشيت” عبر اذاعة صوت المدى، أن “ما يجري الآن في مضيق هرمز هو حلقة جديدة من الحرب الاميركية الايرانية ولكن هذه المناوشة البسيطة لا تعني بأي شكل من الاشكال ان الحرب ستعود في هذه المنطقة، والاكيد اننا ذاهبون الى تفاوض اميركي ايراني بالخط العريض.
وأضاف الهبر بالقول، يمكن ان تعود الحرب الى ما كانت عليه ويمكن أقوى، وأرى أن الطرفين “راكضين ليوقفوا الحرب”، فاذاً هي هدنة هشة قابلة للانفجار في اي وقت”، مضيفاً “نحن اليوم أمام “حشرة اميركية والايراني يشتري وقت”، وبدأت ايران تحصد المزيد من الدعم العالمي او اقله تحشد نوع من التعاطف معها”.
وقال الهبر: “نحن لغاية الآن في لبنان “بعدنا بلوج، بعدنا مناح”، السيء الكبير لم يحصل بعد، “في مؤسسات، في دولة، في خدمات رئيسية حتى لو كانت مجتزأة وغير كاملة”، نعاني من بعض القضايا ولكن الحياة مستمرة والمؤسسات مستمرة”، مشيراً الى ان “الهدنة “مكملة اكيد مكملة” حيث يحرّم على الاسرائيلي اسقاط الابنية وضرب بيروت ويحرم على الاسرائيلي ضرب مناطق بعيدة عن الجنوب ومناطق الاحتكاك المباشر ويعتبر الاسرائيلي ما جرى في الضاحية الجنوبية ليس خرقاً بل ضرورة، وهذه الحالة ستستمر وحتى لو وقّع لبنان اتفاق سلام او اتفاق تسوية اوضاع مع “اسرائيل”، ستستمر الحرب وستستمر الضربات لتحقيق امر هو سحب سلاح حزب الله، وسيتسمر حزب الله بمواجهتها. وقال الهبر: نحن اليوم عدنا الى الواقع السائد قبل 27 تشرين الثاني يوم تطبيق اتفاق 1701 بملحقاته الجديدة ونحن في اشد الحالات خطرًا “مش عارفين حالنا لا بحرب ولا بسلم”.
وعن الوفد المؤلف للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، قال الهبر: “من الممكن ان تكون الشخصية العسكرية من الطائفة الشيعية في وفد التفاوض لسد اي نقص في الطائفة الشيعية لان الرئيس نبيه بري لم يسم شخصية شيعية للمشاركة في التفاوض، واحد الدبلوماسيين اسرّ لي ان الرئيس بري يعلن شيء معه وشيء آخر في العلن. واضاف إن هذا الملف اصبح بيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب والدول العظمى، وهي ليست المرة الاولى التي يحاول فيها الغرب واميركا “انو يجيب لبنان لميلتو ويشيلو من القرار الايراني” وسط معارضة شديدة من قبل حزب الله القابض على القرار الوطني”.
واكد الهبر أن حزب الله مازال قابضاً على كل القرارات العامة والقرارات الرسمية، وهو لغاية الساعة موجود ولم يخرج من مجلس الوزراء، وعلى الرغم من القرار الذي اتخذ بعدم شرعية حزب الله واعتباره محظوراً لكنه استمر في مجلس الوزراء، لكي يبقى قريبًا من مركز القرار ويعلم ما يحدث ولم يخرج من الحكومة وعند خروجه يعني هناك حرباً في الداخل وحتى الساعة لا قرار لدى حزب الله للخروج من الدولة”، مضيفاً “لا يوجد حزب الله سياسي، في عقيدته لا يوجد حزب الله سياسي، حزب الله هو تنظيم عسكري بالكامل “خلقو جناح سياسي لحماية العسكر”.
وكشف الهبر أن: “الولايات المتحدة الاميركية ستعمل على تدوير الزوايا، ولن نصل الى مكان مقفل ولكن لن تكون الامور صعبة وبغض النظر عن موقف حزب الله هناك موقف الدولة اللبنانية التي تريد الانسحاب الاسرائيلي، “سميه سلام سميه تسوية اوضاع على شو رايح انا واياك على اتفاق بدك تعطيني شي بالمقابل”، “اسرائيل” هذه المرة لن تقبل بأي شكل من الاشكال ان تكون هناك اداة تنفيذية اميركية لهذا الاتفاق اذا لم يصلوا الى طريقة لسحب سلاح حزب الله “اذا ما عملوا اداة تنفيذية كل الاتفاق ساقط” لعدم القدرة على تطبيقه”، مضيفاً “اتوقع ان يضعوا لبنان تحت الفصل السابع او الاستعانة بالقوات الدولية لتطبيق هذا الاتفاق، قوات اممية او عربية، واخشى ما اخشاه ان يكون هذا الاتفاق وقع من دون اداة تنفيذية مقدمة لحرب داخلية، ويؤدي هذا الاتفاق الى عدم “استقرار داخلي” يؤدي الى مشاكل في الداخل من اجل تطبيقه”. وختم قائلاً: “الحرب الداخلية ستُفرض، النفوس متأججة والتوتر موجود، الاجهزة الامنية واعية وتعمل كي لا يحدث شيء “عم يجربوا يضبطوها بس قدي بيقدروا”.