قال مسؤولون وخبراء أميركيون وتايوانيون إن الصين عززت قدراتها على شنّ هجوم مفاجئ على تايوان عبر تسريع وتيرة العمليات الجوية، ونشر أنظمة مدفعية جديدة، ورفع جاهزية وحدات الهجوم الجوي والبرمائي، وفقاً لما نقلته صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.
وذكر مسؤول عسكري تايواني رفيع للصحيفة أن القوات الجوية ووحدات الصواريخ الصينية، والتي ستلعب دوراً محورياً في أي غزو لتايوان، وصلت إلى مستوى من الجاهزية يمكنها من “التحول من وضع السلم إلى العمليات الحربية في أي لحظة”.
وأفادت وزارة الدفاع التايوانية بأن الطائرات العسكرية الصينية تخترق منطقة تحديد الدفاع الجوي التابعة لتايوان أكثر من 245 مرة شهرياً، مقارنة بأقل من 10 مرات شهرياً قبل خمس سنوات، كما تعبر هذه الطائرات الخط الأوسط في مضيق تايوان نحو 120 مرة شهرياً، ما يعني محو ذلك الخط غير الرسمي فعلياً.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن “ذلك وحده يُعدّ دليلاً واضحاً على التصعيد والضغوط المستمرة في المجال الجوي ضد تايوان”.
وقال مسؤولون آخرون في وزارة الدفاع التايوانية إن عمليات جيش التحرير الشعبي الصيني أصبحت تتضمن تدريبات متواصلة للوحدات البرمائية بالقرب من الموانئ التي يُفترض أن تنطلق منها في حال غزو تايوان، إضافة إلى الجاهزية الدائمة لوحدات الطيران العسكري التي قد تنفذ عمليات إنزال داخل تايوان، فضلاً عن نشر نظام صاروخي جديد قادر على إصابة أي نقطة في الجزيرة.