مع بدء العدِّ التنازلي لجولة المفاوضات الخامسة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مباشرة تتزايد الاتصالات المحلية والدولية لتوفير أرضية صالحة للمضي قدماً في وضع وقف النار موضع التنفيذ، على الرغم من أجواء التوتر التي أحاطت الوضع مع العدوان الجديد الذي نفذته دولة الاحتلال ضد الضاحية الجنوبية لبيروت، هذا العدوان استأثر بجملة مواقف أبرزها رفض القيام به، مع أن جيش الاحتلال الاسرائيلي أبلغ القيادة الأميركية الوسطى بالعملية، التي أعلنت القوات الإيرانية أنها لن تبقى بلا ردّ من إيران، مما رفع من مستوى الجاهزية في تل أبيب والمدن الاسرائيلية خشية سقوط صواريخ ليلاً.
بعثت إسرائيل برسالة «اعتراض دموية احتجاجاً على الهرولة الأميركية باتجاه التوقيع على مذكرة تفاهم مع إيران، لمدة 60 يوماً تمهد لانهاء الحرب ليس بين واشنطن وطهران، بل في الشرق الأوسط بكل جهاته، بما فيها جبهة لبنان، إذ أغار الطيران الاسرائيلي المعادي على ضاحية بيروت الجنوبية، مما أدى الى سقوط 3 شهداء و16 جريحاً بينهم 4 سيدات في الغارة على الغبيري.
لم يرَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي تبرير له، وسأل رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ما هو هذا العمل «اللعين» الذي أقدمت عليه؟ وقال ترامب: ينبغي على اسرائيل عدم شن هجمات أخرى على أي كان في لبنان أو من أي طرف آخر مثل حزب الله على اسرائيل.
وكشف أن لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاق قريب جداً، سيجلب السلام للمنطقة بما في ذلك لبنان.
(اللواء)