قالت صحيفة “فايننشال تايمز” الأميركية، السبت، إنّ حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران، دفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ارتفاع تكلفة الوقود، الذي يُعد أساسياً للصناعة الأميركية، يهدد بحدوث موجة تضخمية جديدة قبيل الانتخابات الأميركية المقررة في تشرين الثاني.
وأمس، سجّلت أسعار وقود الديزل في الولايات المتحدة، مستوى قياسياً جديداً، مع استمرار تداعيات الحرب على إيران في تقييد إمدادات الطاقة عالمياً وزيادة الضغوط على الشركات الأميركية التي تعتمد على الوقود في تشغيل مصانعها ومعداتها.
وفي التفاصيل، بلغ متوسط سعر غالون الديزل 5.85 دولارات، وفقاً لنادي السيارات الأميركي “AAA”، بزيادة تتجاوز 55% منذ بدء الحرب، متخطياً بذلك المستوى القياسي السابق المسجل قبل 4 سنوات خلال أزمة الطاقة العالمية التي أعقبت اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وتنذر الزيادة في أسعار الديزل بارتفاع تكاليف قطاعات عدة تعتمد عليه، من المعدات الزراعية وشاحنات نقل البضائع إلى تشغيل المصانع وشحن المنتجات.