قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: ما شهدته إيران في 8 و9 كانون الثاني كان حرباً إرهابية على غرار داعش بهدف مشابه لعملية البيجر في لبنان.
وأضاف: الفتنة الأخيرة كانت امتداداً للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وقائد الثورة فصل صفوف المحتجين عن مثيري الشغب غير آبه بتهديدات الرئيس الأميركي.