كشفت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ عن إعادة فتح منزله أمام الجمهور، بعد إغلاقه مؤقتاً على خلفية واقعة أثارت جدلاً واسعاً، إثر ظهور أحد الزوار وهو يجلس على سرير «العندليب الأسمر» ويلتقط صورة خلال زيارته.
وأكد محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، أن الأسرة قررت تولّي تنظيم الزيارات والإشراف عليها بصورة مباشرة، مع وضع ضوابط جديدة تضمن الحفاظ على المنزل ومقتنياته وعدم تكرار التجاوزات السابقة.
وقال محمد شبانة في تصريحات صحافية: «رجعنا فتحنا منزل العندليب من جديد، وإحنا أربعة أفراد في العيلة ومسؤولين عن استقبال الزوار لبيت حليم، ومعندناش شركة تنظم ده». وأوضح أن زيارة المنزل أصبحت تتطلب التواصل المسبق مع الأسرة وتحديد موعد عبر الهاتف، بدلاً من الحجز من خلال الموقع الإلكتروني، بما يسمح لأحد أفراد العائلة بالحضور والإشراف على الزيارة.
وأضاف: «قررنا أن نفتح منزل العندليب بعد الغلق، ولكن بشروط، أهمها الاتصال قبل الزيارة وأخذ موعد عبر الهاتف، حتى يتناسب معنا ونستطيع التواجد أثناء الزيارة، كي لا يلمس أحد الزوار مقتنيات الراحل كما حدث سابقاً».
وجاء قرار الإغلاق بعد انتشار صورة لزائر من إحدى الدول العربية وهو يجلس على سرير عبد الحليم حافظ داخل المنزل، ما أثار موجة من الانتقادات والتساؤلات حول طريقة تنظيم الزيارات وحماية مقتنيات الفنان الراحل.
وكشفت الأسرة لاحقاً عن تواصلها مع الزائر، الذي أكد أن الصورة التُقطت بعفوية ومن دون قصد الإساءة إلى عبد الحليم حافظ أو عائلته، معرباً عن احترامه ومحبته الكبيرة للفنان الراحل ولمصر.
كما قدّم الزائر اعتذاره عن الواقعة، موضحاً أن ما حدث جاء نتيجة تصرف من الموظف الذي كان يرافقه أثناء الزيارة.
وكانت أسرة عبد الحليم حافظ قد أقرّت، عقب الواقعة، بوجود تقصير في تنظيم الزيارات واختيار الأشخاص المسؤولين عن استقبال الزوار، مؤكدةً أن قرار الإغلاق المؤقت جاء لحماية المنزل من العبث أو التلف.
وشدّدت على أن الهدف لم يكن حرمان الجمهور من زيارة المكان، بل إعادة تنظيم عملية الدخول بطريقة تحفظ قيمة المنزل ومحتوياته المرتبطة بتاريخ واحد من أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.
وأكدت الأسرة أن منزل «العندليب الأسمر» سيظل مفتوحاً أمام محبيه من مختلف أنحاء العالم، ولكن وفق ضوابط واضحة وتحت إشرافها المباشر.
وتشمل الإجراءات الجديدة الحجز هاتفياً قبل الحضور، وتحديد موعد يتناسب مع أفراد العائلة، إلى جانب وجود أحدهم خلال الزيارة لضمان احترام خصوصية المنزل والمحافظة على مقتنياته وذكرياته.