بحسب المعلومات، فإن الولايات المتحدة الأميركية تنكب راهنا على أعداد عدة أوراق، مرتبطة بالمفاوضات اللبنانية – «الإسرائيلية»، لاعتبارها أن البناء على معطيات معينة أو أوراق معينة سيكون مفيداً، أكثر من جلوس الطرفين للمناقشة من الصفر، مرجحة ألا يتم الدعوة إلى أي جلسة مباشرة بين الطرفين، بانتظار الانتهاء من إعداد هذه الأوراق، ومحاولة خفض التصعيد القائم في الجنوب.
وفي إطار المساعي المبذولة لاحتواء للتصعيد، وصلت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة لدى لبنان جينين هينيس بلاسخارت امس الأحد إلى «تل أبيب»، حيث من المقرر أن تلتقي مع كبار المسؤولين «الإسرائيليين». وأوضح مكتبها الإعلامي بأن المحادثات «ستتمحور حول الفرص المتاحة، لتثبيت وقف الأعمال العدائية ، وتمهيد الطريق نحو استقرار دائم في لبنان وشمال إسرائيل».
(الديار)