أفادت قناة “إسرائيل نيوز 24” الإسرائيلية بأنّ “الإدارة الأميركية ستعوض تركيا بوجودها في سوريا بعد رفض إسرائيل وجودها في غزة”.
وذكر محرّر الشؤون الدبلوماسية في القناة عميحاي شتاين أنّ تركيا تريد وجوداً في سوريا، وقد بحثت خلال الفترة الأخيرة في قواعد قديمة للجيش السوري لتحديد أين يمكن التموضع.
وقد أوضح شتاين أنّ ذلك قد يحصل ضمن صفقة للإدارة الأميركية مع أنقرة، ومفادها “أنتم لا تحصلون على وجود في غزة، لأن إسرائيل لا تريد، لكن لا يمكن القول لا مرتين للإدارة”، أي إنّ إسرائيل لا تستطيع أن ترفض وجود تركيا في غزة وترفض في الوقت نفسه وجودها في سوريا.
وتابع، أنّه بناءً على ذلك، “سيحصل الأتراك على تعويض ما على شاكلة الوجود في سوريا، لأن وجود تركيا داخل سوريا هو شيء حاسم وهم (الأتراك) لا ينوون التنازل عن هذا الأمر”.
وعلى صعيد المحادثات بين سوريا والكيان الإسرائيلي، تحدّث شتاين عن رغبة الأميركيين بجولة أخرى من الاتصالات، وقد انتظروا أن يحصل اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الانتقالي في سوريا أحمد الشرع.
وأضاف أنّ الإدارة الأميركية ترى أن الفجوات ليست كبيرة، هناك أمور يجب حلها وهناك صعوبات ولكن ليس هناك فجوات دراماتيكية، وفق زعمه.