بين باريس ونيويورك، يتحرك لبنان على خط دبلوماسي كثيف، إذ إن الاجتماع التحضيري في العاصمة الفرنسية فتح نافذة سياسية، فيما تحمل الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لرفع مستوى النقاش حول مستقبل لبنان.
لكن بحسب مصادر مطلعة، فإن الفارق بين البيانات السياسية والوقائع على الأرض يبقى كبيرًا. فالجنوب لا ينتظر البيانات، بل يحتاج إلى وقف فعلي للاعتداءات وضمانات واضحة تمنع استمرار الوضع الميداني المفتوح على التصعيد.
ووفق المصادر، يكتسب لقاء رئيس الحكومة بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية خاصة، باعتبار أن الولايات المتحدة تضطلع بدور أساسي في رعاية اتفاق الإطار، الذي لا يزال يصطدم بعقد أساسية.
وبذلك، فإن التحدي، كما تلفت المصادر، لم يعد في إبقاء باب التفاوض مفتوحًا فحسب، بل في تحويله إلى مسار قادر على إنتاج ترتيبات قابلة للتنفيذ.