على هذا الإيقاع، ينتقل رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك، حاملًا مجموعة ملفات تتجاوز حدود الشكوى من الاعتداءات الإسرائيلية.
فالمطلوب لبنانيًا هو وضع قضية الجنوب ضمن إطار دولي متكامل: وقف الاعتداءات، معالجة تداعيات الحرب، استكمال البحث في المفاوضات، ومواجهة الاستحقاق الأكثر إلحاحًا المرتبط بمستقبل “اليونيفيل”، فيما يحاول لبنان تثبيت موقع الدولة في مرحلة يعاد فيها رسم الترتيبات الأمنية والسياسية في الجنوب.
(الأنباء الإلكترونية)