أظهر استطلاع للرأي العام تعقّد خريطة المشهد السياسي الداخلي الإسرائيلي، واستمرار عجز أي من المعسكرين الرئيسيين عن حشد الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، في ظل دخول تحالفات جديدة إلى خارطة المقاعد.
ووفق استطلاع نشرته قناة “كان” الإسرائيلية، تمكن تحالف “يوعاز هندل” والبروفيسور “يارون زليخا” من تجاوز نسبة الحسم، والحصول على 4 مقاعد، ما يسهم في تشكيل كتلة جديدة ويزيد من تعقيد المشهد السياسي، ويحد من فرص أي من المعسكرين الرئيسيين في تشكيل حكومة بمفرده.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكر غادي أيزنكوت، الذي تراجع من 55 مقعدًا في الاستطلاع السابق.
ومع إضافة المقاعد الأربعة التي يحصل عليها تحالف “هندل وزليخا”، يرتفع عدد المقاعد المتاحة لمعسكر نتنياهو إلى 56 مقعدًا، ليبقى بحاجة إلى 5 مقاعد إضافية للوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
في المقابل، يصل معسكر أيزنكوت إلى 55 مقعدًا، ما يجعله بحاجة إلى دعم القائمة العربية الموحدة، إلى جانب بقية الأحزاب العربية، لتجاوز عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وعلى مستوى الأحزاب، واصل حزب “الليكود”، برئاسة نتنياهو، تراجعه بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 20 مقعدًا.
كما تراجع حزب “يشار” برئاسة أيزنكوت، وحزب “معًا” برئاسة نفتالي بينيت، بمقعد واحد لكل منهما، ليحصلا على 23 و13 مقعدًا على التوالي.
وسجلت أحزاب “الديمقراطيون” و”عوتسما يهوديت” و”يهدوت هتوراه” والقائمة المشتركة تراجعًا بمقعد واحد لكل منها، مقارنة بنتائج الاستطلاع السابق.
في المقابل، ارتفع تمثيل القائمة العربية الموحدة إلى 6 مقاعد، مقابل 5 مقاعد في الاستطلاع السابق.
كما حصل حزب “الصهيونية الدينية” على 6 مقاعد، في أعقاب اتحاده مع موشيه فيغلين وحزب “زيهوت” الذي يتزعمه.
وأظهر الاستطلاع حصول كتلة نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لكتلة أيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 13 مقعدًا، وحصل تحالف هندل وزليخا على 4 مقاعد.
وتكشف هذه النتائج عن استمرار حالة الجمود السياسي، إذ لا يمتلك أي من المعسكرين الرئيسيين، منفردًا، العدد الكافي من المقاعد لتشكيل حكومة، ما يجعل الأحزاب الصغيرة والعربية صاحبة دور حاسم في تحديد هوية الائتلاف الحكومي المقبل.