شهدت أسعار الذهب تغيرات طفيفة يوم الثلاثاء، عقب تراجعها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، إذ عززت اضطرابات تدفق النفط في الشرق الأوسط التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وأضافت أسعار النفط المرتفعة وعوائد سندات الخزانة والدولار الأقوى مزيداً من الضغط على المعدن الأصفر، وإن كان الطلب الاستثماري على المدى البعيد لا يزال داعماً.
وارتفع XAU/USD بنسبة 0.2% إلى 4,306.86 دولار للأونصة، فيما تراجعت عقود الذهب الآجلة بشكل طفيف إلى 4,346.65 دولار. وارتفع XAG/USD بنسبة 0.3% إلى 63.42 دولار للأونصة، في حين استقر XPT/USD عند 1,764.36 دولار. كما ارتفع مؤشر الدولار الأميركي إلى 99.60.
ولم تُفصح المملكة العربية السعودية عن المدة التي سيستمر فيها إغلاق خط الأنابيب، أو مدى سرعة قدرتها على زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز لتعويض الكميات المفقودة.
كما دفع خطر التضخم عوائد سندات الخزانة نحو الارتفاع. وتجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% لفترة وجيزة يوم الاثنين، للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاث سنوات، في انعكاس للمخاوف من التضخم وتصاعد احتياجات الاقتراض الحكومية والشركات.
وتراجع المعدن بأكثر من 3% في سبتمبر بعد أن كان يتداول فوق 4,600 دولار للأونصة في أواخر آب، مع تكرار تعديل المتداولين لتوقعاتهم بشأن مسار سياسة الفيدرالي.