بدأت في نيبال الاثنين، حملة الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس من آذار، بعد خمسة أشهر من تظاهرات أجبرت الحكومة على الاستقالة.
واتجهت الأنظار إلى جابا في جنوب شرق البلاد التي تشكل مسرح مواجهة بين العجوز كاي بي شارما أولي (73 عاماً)، رئيس الوزراء الماركسي السابق الذي أطاحته اضطرابات أيلول، والشاب بالندرا شاه (35 عاماً)، رئيس بلدية كاتماندو السابق والمؤيد للحركة الاحتجاجية.
وصباح الاثنين، انصرف الخصمان إلى حملتهما لاستقطاب أصوات 163 ألف ناخب في هذه الدائرة التي تشمل مدينة جابا والقرى المحيطة بها، علماً بأنها المعقل الانتخابي لرئيس الوزراء السابق.
ونحو 19 مليون ناخب، بينهم أكثر من 800 ألف تسجلوا حديثاً، مدعوون الشهر المقبل إلى انتخاب 275 عضواً في البرلمان، يتم اختيار 165 منهم، وفق نظام الاقتراع الفردي والـ110 الباقون بحسب النظام النسبي.