تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية التي تستعد لاستضافة لقاء مرتقب بين رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، خلال الأيام القليلة المقبلة من شهر أغسطس.
الاجتماع يأتي وسط حراك سياسي متسارع للدفع نحو إنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى الاستحقاق الانتخابي.
وبحسب ما أعلنه عضو المجلس الأعلى للدولة عمر خالد العبيدي، فإن اللقاء المرتقب يهدف إلى الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية، والاستناد إلى مخرجات لجنة “6+6″، بما يفتح المجال أمام مسار تفاوضي أكثر استدامة يقود إلى توافق وطني شامل.
وقال العبيدي، في تصريح لـ”RT”، إن لقاء باريس يمثل فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف الليبية، والدفع باتجاه تنفيذ التفاهمات القائمة، بما يمهد لإنهاء المراحل الانتقالية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، مؤكداً أهمية تفعيل دور الأمم المتحدة في دعم العملية السياسية وضمان نزاهة واستقلال المسار الانتخابي.
وتأتي أهمية اللقاء في ظل توافق سابق بين رئاستي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي على مجموعة من المبادئ وخارطة طريق تستهدف إنهاء المرحلة التمهيدية، وتوحيد المؤسسات السيادية، وتعزيز التوافق السياسي، وصولاً إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.