قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء حسين محبي إن “إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآلية والظروف الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وعُمان”.
واضاف محبي “مضيق هرمز بالنسبة لنا ليس مجرد ممر مائي اقتصادي، بل هو أحد عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية”.
واكد “فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الكامل من جانب أميركا لشروط إيران وتخليها عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية؛ ومتى ما قبلت أميركا شروط إيران، فسيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد”.