حثت نافي بيلاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء على العودة إلى دورها التقليدي باعتبارها مدافعة عن حقوق الإنسان ومحررة لبقية العالم، في ظل الحملة الأميركية الرامية إلى تقويض عمل المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت بيلاي (85 عاما) لرويترز في لاهاي حيث تعمل حاليا قاضية في محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة “رسالتي هي: عليكم أن تعودوا إلى لعب دوركم الجاد كقادة، والقيام بدور تحريري لبقية العالم”.
وبعد إعلان فوز بيلاي بجائزة نوبل للسلام بساعات يوم الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات شاملة على جهة عملها السابقة، وهي المحكمة الجنائية الدولية.
وذكرت بيلاي أن توقيت فرض العقوبات بعد فوزها بجائزة نوبل مباشرة، لا يمكن أن يكون صدفة. وتمثل العقوبات هجوما غير مسبوق على مؤسسة أنشئت بموجب معاهدة دولية.
وأضافت “أعتقد أن هذا أمر مؤسف جدا، غير أن خطط استهداف العدالة الجنائية الدولية عن طريق المحكمة الجنائية الدولية كانت قيد الإعداد طوال الوقت”.
وتابعت تقول “لهذا السبب كان أول ما فعلته عند عودتي من نورمبرغ إلى لاهاي هو التوجه إلى موظفي المحكمة الجنائية الدولية لإظهار التضامن معهم في عملهم على تعزيز العدالة الجنائية الدولية وحماية من فرضت عليهم بالفعل عقوبات”.