فيما تكثفت الاتصالات الرئاسية على محورين وفق معلومات «البناء»، خارجية عبر الأميركيين والأوروبيين ودول عربية لمحاولة احتواء التصعيد الإسرائيلي على لبنان والعودة إلى مفاوضات الميكانيزم، والخط الثاني، داخلي لاحتواء تداعيات العدوان لا سيما أزمة النزوح من الجنوب والبقاع والضاحية وتأمين المخزون اللازم من القمح والنفط والغاز والمواد الأولية، والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والتوافق على تنفيذ «آمن» لقرارات مجلس الوزراء بحق حزب الله من دون أي صدام بين الجيش والمقاومة.
وعلمت «البناء» أن أكثر من سفارة أجنبية في لبنان تجري تحقيقات مع السلطات اللبنانية الرسمية حول إطلاق مُسيّرات باتجاه أهداف في قبرص.