أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين السلطة اللبنانية وسلطة الاحتلال يحتاج إلى اندلاع حرب أهلية في لبنان.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن الاتفاق الإطاري مع لبنان صيغ بطريقة وصفتها بـ«المحكمة»، مشيرةً إلى أن «البنود التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتنسيق مع إسرائيل تتضمن شروطاً يصعب على الجانب اللبناني تنفيذها».
واعتبرت الصحيفة أن ذلك «يوفّر لإسرائيل غطاءً دولياً لاستمرار عملياتها العسكرية أو الإبقاء على منطقة أمنية، مع تحميل لبنان مسؤولية التعامل مع البنية التحتية لحزب الله»، مضيفةً أن «الاضطرابات الداخلية في لبنان المرتبطة بالاتفاق مع إسرائيل يُنظر إليها، وفق هذا التقييم، باعتبارها عاملاً قد يسهم في تحفيز تدخلات خارجية»، ورأت أن «أي أزمة داخلية حادة قد تدفع قوى دولية وإقليمية إلى التدخل وإعادة فرض ترتيبات جديدة في البلاد».
ونقلت الصحيفة عن تلك التقديرات قولها إن تصاعد التوتر الداخلي قد يفتح الباب أمام سيناريوات خطيرة في حال حدوث مواجهات واسعة أو اضطرابات كبيرة.
واستندت الصحيفة إلى تحليل يفيد بأن انتهاء الحروب في لبنان عادةً ما يرافقه تزايد فرص تدخل قوى دولية، بينها دول أوروبية وتركيا، بهدف فرض ترتيبات استقرار جديدة، وفق مقارنات مع حالات مشابهة في مناطق أخرى حول العالم.