عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه لوزير الحرب بيت هيغسيث، بعد يوم من فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي عكست غضب الناخبين من الحرب على إيران.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، الذي وصفه ترامب بأنه من أشد الداعمين للحرب، قال الرئيس الأميركي للصحفيين «لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية».
لكن مصادر قالت إن احتمال تعيين ترامب لبديل هيغسيث لا يزال أمراً وارداً، في وقت يواصل فيه الجمهوريون تقييم خسائرهم.
وقال أحد مستشاري ترامب إن هيغسيث «ربما يكون على وشك خسارة منصبه» بسبب الحرب. وأضاف «سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو»، في إشارة لترامب.
يمثل هيغسيث شخصية مثيرة للانقسام على الساحة السياسية الأميركية، وأثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري نفسه.
وقدم النائب الجمهوري توماس ماسي، في وقت سابق من هذا العام، مذكرة لمساءلته بهدف عزله، واتهمه بإساءة استغلال منصبه لشن أعمال قتالية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
وقدم النائب الجمهوري توماس ماسي، في وقت سابق من هذا العام، مذكرة لمساءلته بهدف عزله، واتهمه بإساءة استغلال منصبه لشن أعمال قتالية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.