علمت «البناء» أن إيطاليا رفضت مشروعاً أميركياً بإنشاء قوات إيطالية فقط، مطالبة بقوات أوروبية مشتركة، كما أبلغت الصين استعداد كتيبتها للبقاء في الجنوب وفق صيغة قانونية عبر قرار من مجلس الأمن الدولي. فيما تبذل إيطاليا وفرنسا جهوداً مكثفة لتشكيل قوة أوروبية بصيغة أخرى ومهام جديدة، مع مرونة تبديها الولايات المتحدة حيال بقاء قوات دولية في الجنوب في سياق المساعي لتخفيض منسوب التصعيد على الحدود وتزخيم المسار التفاوضي للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد على الحدود.
وكشف مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة لـ»البناء» أن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي والمندوب اللبناني في مجلس الأمن الدولي أحمد عرفة أسقطا مساعي صينية وأوروبية لإسقاط مشروع القرار رقم 2790 الذي قدّمته الولايات المتحدة الأميركية ويقضي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول 2026. وأضافت الجهات أن المندوب الصيني في مجلس الأمن عرضَ العام الماضي على رجّي وعرفة تقديم طلب باسم الدولة اللبنانية برفض القرار الأميركي والإصرار على إبقاء اليونيفيل في لبنان، على أن تستخِدم بكين الفيتو ضدّ المشروع الأميركي، لكنهما رفضا ذلك بتوجيهات أميركية ومرّ المشروع الأميركي من دون اعتراض.