أفادت صحيفة “الديار”، بأن حركة رئيس الحكومة نواف سلام بين بعبدا وعين التينة، تبدو مؤشراً إلى تقاطع رئاسي على أولوية استعادة الدولة دورها وحضورها، خصوصاً في الجنوب، رغم استمرار التباينات السياسية في عدد من الملفات. ووفق مصادر مطلعة على أجواء رئيس المجلس النيابي نبيه بري، يعيد رئيس المجلس التأكيد مجدداً أنه يفصل بين الخلاف السياسي العميق حول ملف التفاوض وبين التعاون مع الجميع لمصلحة البلد.