أعلن الاستاذ في القانون الدولي د. حسن جوني للمدى ان مجزرة بنت جبيل هي رسالة اسرائيلية برفض أي حل سلمي ولضرب اي قرار يمكن ان يفرض على اسرائيل ولذلك هي تخرج على القانون وتقول للعالم انها لن تلتزم بأي قرار عن لجنة مراقبة وقف اطلاق النار قبيل ساعات من انعقادها، مشيرا الى ان الحل في لبنان هو بالصمود بوجه الاعتداءات واعادة تعبئة همم الشعب اللبناني الذي يجب ان يتوحد لان العدو يلعب على وتر الانقسام فيما هناك فريق من اللبنانيين يلاقي اسرائيل في حججها لتستمر باعتداءاتها على لبنان.
وشدد جوني على ان ميثاق الامم المتحدة يصف اسرائيل بانها تغتصب الارض وتاريخيا اشترطت المنظمة على اسرائيل بتطبيق شرطين لتقبل عضويتها في مجلس الامن الدولي وهو احترام قرار التقسيم 181 اي الاعتراف بدولة فلسطين والثاني هو حق العودة 194 واسرائيل هي الدولة الوحيدة التي فرض عليها شروط اضافية بينما المطلوب للدول ان تطبق شرطا واحدا لتقبل عضويتها وهو الاعتراف بميثاق الامم المتحدة.
ولفت جوني الى ان اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين له اهميته لانها الاساس بإنشاء اسرائيل من خلال وعد بلفور والسلطة الفلسطينية وافقت على الشرط المفروض كونها راهنا عضوا مراقبا في مجلس الامن وليست كاملة العضوية بعد، مشيرا الى ان دخول الدول الى الامم المتحدة له اثار سياسية ودبلوماسية مهمة جدا ولذلك اسرائيل ترفض الاعتراف بدولة فلسطين.
وختم حسن جوني بالاشارة الى ان الذي يعرقل دخول فلسطين الى الامم المتحدة هو الفيتو الاميركي لان اكثرية الدول اعترفت في الجمعية العمومية بدولة فلسطين ولكن الاعتراف شيء والعضوية شيء آخر، فيما التوصية في اقامة دولة فلسطينية صدرت واعتبرت محكمة العدل الدولية ان التوصية ملزمة ولكن الفيتو الاميركي هو من اوقف بالنتيجة عملية انضمام فلسطين.