سيكون لبنان أمام معركة دبلوماسية صعبة. فهو مقبل على عدة استحقاقات، تأتي على وقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والى حد بعيد حالة الموت السريري لاتفاق الإطار الثلاثي. ففي 31 كانون الأول ستنتهي مهمة قوات الطوارئ الدولية – “اليونيفيل” في لبنان، وتبدأ بالانسحاب التدريجي في منتصف 2027.
إن خروج قوات “اليونيفيل” من الجنوب، سيضيع على لبنان فرصة التوثيق الرسمي لما يحصل هناك، لاسيما أن مهمتها تسجيل الخروق وتقديم التقارير للأمم المتحدة، وينصب العمل في الوقت الراهن على تكثيف الجهود الدبلوماسية اللبنانية للحصول على موافقة للتمديد أو تأمين حضور لقوات بديلة، وفق ما أشار مصدر مراقب لـ “الأنباء الإلكترونية”.