اكد النائب ملحم خلف في حديث لصوت المدى أن أهمية بقاء اليونيفيل في الجنوب هدفه الحفاظ على الامن والسلم الدوليين ويشكل ضمانة لحماية لبنان، مشيرا الى انه وبالرغم من الصورة الضبابية في هذا الاطار وصدور القرار 2790 الذي ينهي مهمة اليونيفيل في آخر السنة، هناك أمل بإيجاد بديل عن هذه القوات، وهذا ما يسعى لبنان الرسمي الى تحقيقه.
وإذ شدد خلف على أن انسحاب اليونيفيل يحدث تداعيات كبرى خاصة أن هناك فاصلة انسانية تؤمنها اليونيفيل لربط القرى المحاصرة بالجنوب بالداخل اللبناني،وان غياب اليونيفيل سيؤدي الى قطع هذا التواصل بشكل كامل في ظل الاوضاع الامنية والعسكرية في الجنوب، كشف عن أن قوات اليونيفيل موجودة في 33 موقعا على الخط الازرق. وقال: لنتخيل كيف سيصبح عليه الوضع اذا أخلت اليونيفيل هذه المواقع والتي يجب أن تسلمها للدولة اللبنانية، وكلنا نعلم ان هناك استحالة اليوم ليتسلم الجيش هذه المواقع في ظل الاحتلال الاسرائيلي لهذه المناطق، ما يعني أن اسرائيل ستتسلم هذه المواقع وتشرف على انسحاب قوات اليونيفيل بدلا من أن تشرف اليونيفيل بحسب القرار 1701 على انسحاب اسرائيل.
ولفت الى أنه مع خروج اليونيفيل ستترك المنطقة لشريعة الغاب ما يضع لبنان والمنطقة بخطر كبير، وهذا الوضع لا يصب في مصلحة بسط الجيش سلطته على كل الاراضي اللبنانية.
وخلف الذي اعتبر أن مجلس الامن أمام مسؤولية اليوم لعدم ذهاب الامور الى مسار مناقض للقرار 1701 ، لفت الى أن لبنان لديه خيار وحيد وهو التمسك بهذه القوات الاممية، لأن المطلوب ان تكون أي قوة موجودة في الجنوب تحت المظلة الاممية.
خلف لفت الى ان هناك بعض الاقتراحات في الامم المتحدة لانشاء قوة اوروبية أو متعددة الجنسيات وهذا الاقتراح يحظى بموافقة معظم الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن ولكن نخشى من تحفظ الولايات المتحدة التي تملك حق الفيتو، كما هناك اقتراح آخر يقضي بتغيير مهام اليونيفيل لجهة إعطائها فعالية اكبر للقيام بالمهمات الجديدة الملقاة على عاتقها، والهدف تطبيق القرار 1701 الذي تشرف على تنفيذه هذه القوات.
وختم خلف بالتذكير بالعريضة النيابية التي وقعها 86 نائباً، وتطالب بابقاء الحماية الدولية في الجنوب.