أثار اقتراح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين منح كندا صفة “عضو منتسب” في الاتحاد الأوروبي ارتباكاً داخل العواصم الأوروبية، بعدما طرحته من دون تشاور مسبق مع الدول الأعضاء، فيما سارعت أوتاوا إلى خفض سقف التوقعات بشأن الفكرة، حسبما نقلت “بوليتيكو” عن أربعة دبلوماسيين، قالوا إن حكوماتهم لم تُبلغ مسبقاً بالأمر.
وفاجأت فون دير لاين الحضور في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، بالاقتراح خلال خطابها عن حالة الاتحاد، الأربعاء، إذ وجهت حديثها مباشرة إلى رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني من على منصة البرلمان الأوروبي.
وقالت: “أود أن أعمل معكم على فتح الباب أمام كندا لتكون أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي”، وسط تصفيق حاد من أعضاء البرلمان الأوروبي وعناق مع كارني.
وذكرت “بوليتيكو” أنه بعد ساعات من الخطاب، بدأت كندا في خفض سقف التوقعات. وقال جوناثان ويلكينسون، السفير الكندي المقبل لدى الاتحاد الأوروبي، للصحافيين في ستراسبورغ، رداً على سؤال بشأن عضوية الانتساب: “لسنا عند هذه المرحلة. ما نركز عليه فعلياً هو تحقيق نتائج”.
ووجدت فون دير لاين نفسها قد عرضت علناً وضعاً جديداً لم يوافق الاتحاد الأوروبي على استحداثه، ولم يتوصل إلى تعريف محدد له، فيما لا تبدو كندا نفسها متحمسة تماماً لتبنيه، بحسب “بوليتيكو”.