على وقع الصليات الصاروخية باتجاه مستوطنات الشمال، دخل الوفدان اللبناني والاسرائيلي، برعاية اميركية، إلى قاعة الاجتماعات، بعد صورة تذكارية للمشاركين، لم تتخللها اي مصافحات، وهو ما أثار انزعاج الوزير روبيو، الذي استبدل مكان السفيرة اللبنانية ندى معوض، التي كان يفترض أن تقف إلى جانبه خلال الصورة بالسفير عيسى، وفقا لمصادر خاصة لصحيفة الديار، قبل أن يدلي بتصريح مقتضب، أكد فيه أن «المحادثات الإسرائيلية اللبنانية فرصة تاريخية، تهدف إلى وضع أسس سلام دائم ومستقر يضمن الأمن والازدهار للمنطقة».