حذرت موسكو من أن أي محاولة لفرض حصار على منطقة كالينينغراد أو شن عمل عسكري ضدها ستقابل برد باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى مواجهة مع حلف شمال الأطلسي أو الدول الأوروبية.
وجاء التحذير في بيان نشرته السفارة الروسية لدى لندن عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ردًا على تقارير وتعليقات في وسائل إعلام بريطانية تناولت مستقبل كالينينغراد، الجيب الروسي الواقع في أقصى غرب البلاد.
وأشار البيان إلى مقال نشرته صحيفة “آي بيبر”، تضمن حديثًا عن احتمال فرض حلف شمال الأطلسي حصارًا على المنطقة أو التراجع عن الاعتراف بالسيادة الروسية عليها.
كما لفتت السفارة إلى مسلسل قصير بعنوان “The Wargame” بثته شبكة سكاي نيوز مؤخرًا، وتناول سيناريو افتراضيًا لهجوم محتمل على كالينينغراد.
وأكدت موسكو أن الجهات التي تطرح فكرة حصار المنطقة أو مهاجمتها يجب أن تدرك العواقب المحتملة لمثل هذه الخطوة، محذرة من أن أي تحرك عسكري بريطاني أو تابع لحلف شمال الأطلسي ضد الأراضي الروسية سيقابل برد باستخدام جميع القدرات التي تمتلكها روسيا، بما فيها الأسلحة النووية.
وقالت السفارة إن موسكو أوضحت مرارًا أنها لا تبحث عن مواجهة مع حلف شمال الأطلسي أو أوروبا، ولا تمتلك نية لشن هجوم على أي منهما.
وأضافت أن أي طرف يختار بدء مواجهة مع روسيا “يجب ألا يكون لديه أي وهم” بشأن طبيعة الرد الروسي، في إشارة إلى استعداد موسكو للرد على أي عمل عسكري يستهدف أراضيها.
وتكتسب كالينينغراد أهمية جيوسياسية خاصة باعتبارها منطقة روسية منفصلة عن باقي أراضي البلاد، وتقع بين ليتوانيا وبولندا العضوين في حلف شمال الأطلسي، وذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو والدول الغربية توترًا متزايدًا.