على الصعيد السياسي برزت زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان واللقاءات المكثفة التي أجراها على مدى يومين مع الرؤساء الثلاثة وقيادات سياسية وعدد كبير من النواب.
واكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«الديار» امس انه اشتغل على تشجيع اجتماع الرؤساء الثلاثة في إطار تعزيز وحدة الموقف بين أركان الدولة في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة المتعلقة بالمفاوضات.
وقالت إن هذه الفكرة ما زالت قيد التداول، مشيرة انه رغم بعض التباين فإن الأجواء جيدة بينهم، وليس هناك من موانع لاجتماعهم في اي وقت، لكن المسألة ليست مرتبطة بعقد مثل هذا الاجتماع بل بما سينتج عنه، وان عقده معلق على النتائج.
وقال احد النواب الذين التقوا بن فرحان ان الموفد السعودي شدد على:
ـ حماية السلم الاهلي ومنع الفتنة باي شكل من الأشكال.
ـ الالتزام الكامل باتفاق الطائف والعمل على تطبيقه.
ـ حماية وانتظام عمل المؤسسات الدستورية وتحصين الدولة وادائها، ودعم مبادرة الرئيس عون في أجواء توافقية وغير صدامية.
ـ تعزيز وتحصين الساحة الداخلية في التعاطي مع كل الاستحقاقات.
وأشار المصدر الى ان بن فرحان نوه بموقف ودور الرئيس بري في هذا المجال، وانه يعول على هذا الدور نظرا لانفتاحه على الجميع.