أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الخميس، بوصول أول دفعة من الجنود الفرنسيين إلى جزيرة غرينلاند للمشاركة في تدريبات مشتركة مع الدنمارك.
ومن المقرر أن تصل قوات من عدة دول أوروبية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا والنرويج والسويد، إلى غرينلاند للمساعدة في تعزيز أمن الجزيرة القطبية الشمالية، بعد أن سلطت المحادثات بين ممثلي الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة يوم الأربعاء الضوء على “خلاف جوهري” بين إدارة ترامب والحلفاء الأوروبيين.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن يوم الأربعاء أن “أولى العناصر العسكرية الفرنسية في طريقها بالفعل” و”سيتبعها آخرون”، في حين قالت السلطات الفرنسية إن حوالي 15 جنديًا فرنسيًا من وحدة المشاة الجبلية موجودون بالفعل في نوك لإجراء تدريب عسكري.