انطلق البابا لاوُن الرابع عشر اليوم الخميس في آخر محطة من زيارته لإسبانيا، إذ سافر جوا من برشلونة إلى جزر الكناري، وهناك سيلتقي بمهاجرين خاطروا بعبور مياه المحيط الأطلسي، في وقت يواصل فيه حث العالم على معاملة المهاجرين بإنسانية أكثر.
والمحطة في الأرخبيل الإسباني قبالة الساحل الغربي لأفريقيا محور رئيسي لجولة البابا التي تستغرق أسبوعا في إسبانيا، والتي قال خلالها أيضا إن تصاعد الصراعات جر العالم إلى أزمة عميقة.
وقال خوان كارلوس لورينزو، منسق اللجنة الإسبانية للاجئين في جزر الكناري، لرويترز إن زيارة البابا إلى جزر الكناري، حيث سيلتقي بنحو ألف مهاجر غدا الجمعة، تمثل “محطة هامة”.
وأضاف “سيكون ذلك بمثابة تأكيد قوي على الدفاع عن حقوق الإنسان والاحترام والكرامة التي يستحقها جميع الناس، بغض النظر عن أصولهم”.
ومن المقرر أن يصل البابا إلى غران كناريا، إحدى الجزر الرئيسية، في حوالي الساعة 10:50 صباحا بالتوقيت المحلي (0950 بتوقيت غرينتش). عند وصوله، سيلتقي بالعديد من المجموعات المعنية بمساعدة المهاجرين الوافدين حديثا قبل أن يضع الزهور على نصب تذكاري لمهاجرين فقدوا في البحر.
*رويترز