رجل يبلغ من العمر 85 عامًا استقل سيارته للذهاب إلى موعده مع الطبيب في منطقة “دو سيفر”، لكن بعد ساعات، تم العثور عليه في كرواتيا. فقد انتهى المطاف بهذا الرجل الذي يقيم في مدينة “شاتيون سور تويت” في فرنسا، أن وجد نفسه في اليوم التالي في كرواتيا، بحسب ما ذكرت مجلة “لوباريزيان” الفرنسية.
قصة بالكاد أن تُصدَّق. مساء يوم الثلاثاء في 4 تشرين الثاني 2025، أراد رجل ثمانيني، من شاتيون سور تويه بالقرب من مدينة بواتييه جنوب غرب فرنسا، زيارة طبيبه على بُعد 20 كيلومترًا تقريبًا من منزله، فوجد نفسه على بُعد 1500 كيلومتر… في كرواتيا، وفقًا لما أفاد به زملاؤه في جمعية محلية ينتمي إليها، بعدما تغيّب الرجل عن الاجتماع الذي كان محدداً في الجمعية في ذاك اليوم. كذلك شعر جيرانه الذين لم يروه طوال اليوم بالقلق.
بعد مضي أكثر من 20 ساعة على افتقاده، استُدعيت خدمات الطوارئ التي توجهت إلى مكان إقامته. لكن عند وصولهم، لم يجدوا أحدًا هناك.
وبعدما حاولوا الاتصال به، ولدهشتهم الكبيرة، أجاب. وأوضح أنه كان في فندق بكرواتيا، بعدما قاد سيارته أكثر من عشرين ساعة متواصلة.
بحسب روايته، انطلق الرجل في اليوم السابق إلى موعده مع الطبيب الذي تقع عيادته في بلدة إيرفولت، التي تبعد حوالي 20 كيلومترًا عن منزله. لكن لأسباب لا تزال مجهولة، قاد الرجل سيارته لمسافة تقارب 1500 كيلومتر، ليصل في النهاية إلى بلدٍ آخر هو كرواتيا.
هل هو خطأ في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)؟ أم غفلة؟ أم أنه حادث صحي تسبّب في فقدانه الوعي؟ لحد الآن لم يتمكن هذا الرجل من تقديم أي تفسير وأخبر خدمات الطوارئ أنه “لم يفهم ما حدث له”.
وبحسب المعلومات المتوفرة، لا يُعرف عن الرجل أي ضعف إدراكي أو مشاكل فقدان للوعي. إثر الحادثة، سافر أقاربه إلى كرواتيا لاستعادته وهو بصحة جيدة.