أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أن “الولايات المتحدة لن تكسب ثقة إيران ما لم تنفذ الشروط السبعة لاستئناف المفاوضات”.
وأشارإلى العلاقات الأخوية بين إيران وباكستان، معربا عن امتنانه “لدعم الشعب والحكومة الباكستانية لإيران في أوقات الحرب والمفاوضات”. وشدد على أن “إيران ليست دولة حرب، لكنها مستعدة تماما للدفاع عن وطنها وكرامتها الوطنية”.
وأضاف: “إن التهديدات والتحرك العسكري لن يغيرا القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية، وأن على واشنطن التحرك للخروج من مستنقع الحرب”.
من جانبه، أعرب قائد الجيش الباكستاني عن موقفه وتقديره لإيران، وأعلن عن “إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين اعتبارا من اليوم”.
وأوضح أن “أي مسائل عالقة تتعلق بالحدود هي مجرد قضايا فنية ومؤقتة قابلة للحل”، مؤكدا “متانة العلاقات الأخوية بين البلدين”.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر أمني إيراني رفيع أن “إحدى العقبات الرئيسية أمام المفاوضات هي عدم وضوح الجهة التي تملك صلاحية القرار النهائي في الإدارة الأميركية”، وقال: “من غير الواضح ما إذا كان القرار بيد نائب الرئيس جي دي فانس، أو المبعوث ستيف ويتكوف، أو وزير الخارجية ماركو روبيو، أو جاريد كوشنر”.
وأضاف: “إن هذا الغموض، إلى جانب التنافس السياسي والخلافات الداخلية في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات، أدخل تعقيدات كبيرة على الوساطة وتبادل الرسائل، وأسهم في استمرار الجمود”.