وافقت كوسوفو اليوم الاثنين على إرسال قوات إلى قطاع غزة للانضمام إلى قوة أمنية دولية في إطار مبادرة تدعمها الولايات المتحدة، وذلك عقب وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه العام الماضي بين إسرائيل وحماس.
وتعهدت عدة دول، منها إندونيسيا والمغرب وقازاخستان وألبانيا، بإرسال قوات للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية من أجل حفظ السلام ودعم إدارة انتقالية في غزة تحت إشراف مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وذكرت حكومة كوسوفو في اجتماع وزاري بثه التلفزيون اليوم الاثنين أن وزارة الدفاع قررت إرسال قوات إلى غزة بعد تلقي دعوة من الولايات المتحدة في كانون الأول.
وقال رئيس الوزراء ألبين كورتي خلال الاجتماع “مستعدون للمشاركة ومساعدة سكان غزة، لأننا أنفسنا كنا وما زلنا مستفيدين من القوات الدولية منذ عام 1999”.
ولم تكشف الحكومة بعد عن عدد القوات التي ستتوجه إلى غزة.