أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في التوصل إلى اتفاقات قابلة للتنفيذ ضمن مجموعة العشرين، في ظل ما وصفه بالرئاسة الأميركية البراغماتية للمجموعة.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأميركية: “نعتقد أن هناك فرصا للتوصل إلى اتفاقات سيتم تنفيذها في ظل الرئاسة الأميركية التي أؤكد أنها براغماتية”.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي بين موسكو وواشنطن، دعا لافروف إلى عدم المبالغة في تقييم الاتفاقات المتعلقة بتوريد وقود الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، فهي لا تمثل تحولا جذريا في العلاقات الثنائية، على حد قوله.
وأوضح أن روسيا لم تسيس المجال الاقتصادي قط، وأنها مستعدة دائما لدعم المقترحات التي تحقق منفعة متبادلة، كما هي الحال في صفقة الديزل.
وأضاف أن التصريحات المتحمسة لبعض المحللين والخبراء الروس بشأن نجاح الصفقة في كسر الحصار المفروض على روسيا تستدعي التحلي بالواقعية وعدم الانسياق وراء الأوهام.
وكان لافروف قد أكد في 27 تشرين الأول/ أكتوبر أن الاتفاق المتعلق بإمدادات الديزل إلى الولايات المتحدة صفقة تجارية بحتة، ولا تتضمن أي شروط سياسية أو أمنية مرتبطة بملفات أخرى.
كما أعرب الوزير الروسي عن تقدير موسكو لموقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنها أول إدارة غربية، والوحيدة حتى الآن، التي اعترفت بما تصفه روسيا بالأسباب الجذرية لاندلاع النزاع في أوكرانيا.
وفي المقابل، أقر لافروف بعدم إحراز أي تقدم في مسألة استعادة الممتلكات الدبلوماسية الروسية (العقارات) في الولايات المتحدة، رغم استمرار الاتصالات بين الخبراء من الجانبين. وقال إن القضية أثيرت خلال الاتصالات مع الجانب الأميركي، لكن المناقشات بشأنها لا تزال تدور في حلقة مفرغة دون نتائج ملموسة.
ويمهد الاجتماع للقمة المرتقبة لقادة مجموعة العشرين في ميامي يومي 14 و15 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.