أعلن اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان، أن “ما خلّفته آلة العدوان الصهيوني من دمار ومعاناة لأهلنا في المناطق اللبنانية التي تعرّضت للاستهداف والتدمير، وما نتج عنه من أضرار جسيمة، طالت المزارعين ومصادر الرزق والإنتاج”، وطالب في بيان، بـ”إعلان حال طوارئ وطنية زراعية وإنمائية شاملة، تتضافر فيها الجهود للنهوض بالمناطق المتضررة وتأمين مقومات الصمود والثبات لأهلنا الذين شكّلوا على الدوام خط الدفاع الأول عن الوطن وهويته”.
ودعا إلى “عقد لقاءات عاجلة في مختلف المحافظات لوضع خطة عمل تسهم في دعم المزارعين المتضررين ومساندة العائلات الصامدة”، مشددا على أن “إرادة الشعوب الحرة أقوى من آلة العدوان والدمار”، وشكر “لإيران شمول لبنان باتفاق إسلام آباد، بما يعكس موقفاً داعماً للوطن وشعبه في مواجهة التحديات والاعتداءات”، داعيا الى “أوسع حال من التضامن الوطني لحماية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وترسيخ مقومات الثبات في وجه العدوان”.