يعيد الجانب البريطاني النظر في صفقة مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية لتوريد أقمار صناعية عسكرية، وذلك في أعقاب القيود المفروضة على عمل شبكة “ستارلينك” في أوكرانيا.
أفادت بذلك صحيفة Telegraph، وذكرت أنه في إطار الصفقة، كانت وزارة الدفاع البريطانية تعتزم شراء أقمار صناعية من الجيل الجديد “سكاي نت” (Skynet) من شركة “لوكهيد مارتن” بقيمة 2.6 مليار دولار.
وقالت الصحيفة: “برزت مخاوف من أن واشنطن قد تحصل على حق الفيتو (الاعتراض) على كيفية استخدام بريطانيا للنظام. وقد تزايدت هذه المخاوف خلال الـ 24 ساعة الماضية عقب تقارير أفادت بتقييد وصول الجيش الأوكراني إلى شبكة ستارلينك.. وتقوم رئاسة الوزراء البريطانية (داونينغ ستريت) بالفعل بمراجعة القرار حاليا”.
وصرح مصدر في وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة، بأنه في حال إتمام الصفقة، سيمتلك البيت الأبيض “مفتاح إيقاف” (زر فتح وإغلاق) للتحكم في الأقمار الصناعية البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن نقطة الضعف هذه قد تضر بالمصالح البريطانية في حال نشوب صراع مع الأرجنتين حول جزر فوكلاند المتنازع عليها.
وصرح نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق سيرغي ستيرنينكو، يوم الأربعاء الماضي، بأن عمل محطات الاتصال عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” تعرض للتقييد عند التحرك بسرعة تزيد عن 160 كيلومترا في الساعة.
وفي يوم الخميس، أفادت صحيفة “كييف إندبندنت” نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية بأن الخدمة قد عادت إلى طبيعتها في الأراضي الأوكرانية.