اكدت الباحثة بالعلاقات الدولية والشؤون الجامعية الاستاذة في الجامعة اللبنانية ليلى نقولا ان ضربة الدوحة مستغربة مع العلم ان علاقة ترامب مع الدوحة بفترة ولايته الثانية اكثر من جيدة وهي حليف للولايات المتحدة لانها وقعت معها اتفاقية دفاعية وهي حليفة استراتيجية لواشنطن من خارج الناتو، مشيرة الى انها سابقة في العلاقات الدولية ان يستدرج قادة في وفد تفاوضي لاغتيالهم والمستغرب اكثر من ذلك ان يقوم بذلك رئيس اميركي والواضح ان اميركا متورطة بالتخطيط لعملية اغتيال قادة حماس ولنعود الى تغريدة ترامب حول مباركته العملية .
نقولا كشفت في حديث للمدى ان اسرائيل لا يمكن ان تقدم على هكذا خطوة ضد قطر من دون موافقة اميركية اما بالنسبة للرد فالرغبة شيئ والقدرات شيئ آخر وهم لا يملكون الاثنتين والاسرائيلي لامصلحة له ليوقف الحرب على ما يبدو وسيستكملها حتى ربيع 2026 بهدف ان تفرض مسار الامور في الحرب على الانتخابات الاسرائيلية، لافتة الى ان الحرب الاسرائيلية الاميركية على ايران بدلت نظرة ايران للمواجهة وقد تعرض محور المقاومة لحرب كبرى وكان الايراني يحبس الانفاس الى ان وصلت الحرب على ايران ووصل الخطر الى امنها القومي فيما فهم التردد الايراني على انه ضعف ولكن ما قبل الضربة على ايران يختلف عما بعده واليوم ايران تستعد لحرب.
الباحثة السياسية ليلى نقولا رأت ان بعد االانكفاء الايراني عاد المسؤولون الايرانيون الى لبنان لايصال الرسائل فيما يلفت الحماس لدى بعض الافرقاء اللبنانيين الذين يستعينون بالخارج لضرب خصومهم بالداخل والبعض منهم هدفه التطبيع مع اسرائيل، مؤكدة ان هناك حدود لما يمكن للبنان تقديمه باطار سلاح المقاومة وبراك كان متوترا في لقائه مع الصحافيين لان مبادرته وصلت الى حائط مسدود بينما الاميركي اذا كان مهتما بلبنان فلا يجب ان يدفعوه الى حرب اهلية وخاصة ان هذه الحرب لن تحقق بالنتيجة الاهداف الاميركية في لبنان . @lnicolasr