اعلن نائب رئيس الحكومة طارق متري للـLBCI انه ليس في لقاء اليوم ما يخالف القانون اللبناني فقد جرى التفاوض مع إسرائيل سابقًا والتفاوض ليس بذاته اعترافًا بإسرائيل أو توقيعًا على اتفاق معها فهو مجرد اتصال، مشيرا الى ان السفيرة اللبنانية في واشنطن تُمثّل الحكومة اللبنانية وليست الجهة الناطقة باسم حزب الله لكن ما نعرفه من المواقف المُعلنة لقيادات الحزب أنه يريد ايضًا وقف اطلاق النار.
وشدد متري على الحرب مشتعلة في الجنوب وبنت جبيل والقصف مستمر وليس في الوقت الحاضر من ضمانة جازمة لتحييد بيروت لذلك سنطالب في جلسة اليوم بوقف إطلاق النار أو بهدنة لنتمكن من البحث في كيفية التفاوض مع إسرائيل مضيفا ان رئيس الجمهورية هو الذي يفاوض بإسم لبنان بالإتفاق مع رئيس الوزراء لجهة الشروع بالمفاوضات.
ولفت متري الى اننا سنرى ماذا يحصل في الإجتماع والأهم مما سيقوله السفير الإسرائيلي هو ما سيقوله وزير الخارجية الأميركي ومايكل نيدهام والحديث عن وقف إطلاق نار هو في الوقت نفسه حديث عن هدنة موقتة فالمطلوب هدنة بالحد الأدنى تسمح بإجراء مفاوضات إذ إن هذه المفاوضات تُجرى عادة في أجواء هادئة وليس في ظل عمليات عسكرية.