لم تخرج مفاوضات الجولة السابعة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية بنتائج مأمولة بالحد الأدنى، كتحديد مناطق تجريبية جديدة، أو ترسيم بري للحدود بين البلدين، أو إجلاء مصير الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال، واتفقا بصورة مبدئية على عقد جولة جديدة من المفاوضات في أوائل أيلول المقبل. أي بعد ثلاثة أسابيع.
وتحدث المعلومات لصحيفة “اللواء” عن أن الجانب الاميركي تعهَّد في الفترة الفاصلة بمتابعة موضوعي الحدود والأسرى.
وتم تبادل لوائح أولية من جهة لبنان تتعلق بالاسرى والمفقودين، في حين أن الجانب الإسرائيلي قدّم لائحة بأسماء اليهود اللبنانيين المفقودين والمقتولين.
وقالت مصادر على صلة أن تبايناً قوياً نشأ على خلفية المناطق التجريبية، فلبنان طالب بإضافة منطقة جديدة، في حين أن الجانب الاسرائيلي رفض هذا الطلب، وتمسك بالتحقق أولاً من المناطق التجريبية في المرحلة الأولى.
وقالت المعلومات أن الجانب اللبناني طالب بوقف شامل من قبل اسرائيل لوقف النار، إلا أن المفاوض الاسرائيلي رفض هذا الطلب.
وتحدثت المصادر المتابعة أنه تم البحث بالبدء على العمل على مسودات لاتفاق زمني يتعلق بالحدود والترتيبات، عندها والمرجعيات القانونية لهذا الاتفاق إن كان عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة.
وعلى وقع المفاوضات الساخنة في روما في أيامها الثلاثة، كانت القذائف والمدافع والمسيَّرات الحربية المعادية تمعن في قصف المنصوري قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من دخول البلدة عصر أمس، والعمل لفتح الطرقات وإعادة الأهالي.
وعلى الرغم من اللاءات الاسرائيلية للمطالب اللبنانية المشروعة، اعتبرت الخارجية الأميركية أن المناقشات كانت ممتازة للغاية.
وتمَّ التوصل الى لائحة مختصرة لمن يستولى الرقابة، وهناك إصرار على تثبيت وقف النار، كما تمَّ الإتفاق على اللجوء الى مجلس الأمن للبحث عن قرار جديد يشكل مرجعية أممية لما بعد اليونيفيل.
وتحدثت المصادر المتابعة أنه على المسار العسكري أُنجر البحث بالمفاهيم والمصطلحات المرجعية بشكل كامل، وتمَّ تبادل لوائح بموضوع الأسرى، ولبنان أصرَّ على البدء بإطلاق أول دفعة من المدنيين.