توقفت أوساط نيابية وسياسية في فريق الثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله) أمام ضعف السلطة اللبنانية ووفدها التفاوضيّ إلى حدّ عجزها عن إثارة تصعيد الاعتداءات «الإسرائيلية» المستمرة خلال جلسات التفاوض، لا سيما ما حصل في المنصوري من اعتداءات وإنذارات وغارات على تبنين وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، لعدم إغضاب الوفد «الإسرائيلي» والوصي الأميركي. كما أشارت الأوساط لـ»البناء» إلى أنّه بالحدّ الأدنى على السلطة تعليق مشاركة الوفد التفاوضيّ في المفاوضات حتى يتوقف العدو عن اعتداءاته، لا سيّما أنّ المفاوضات بلا نتائج وفشلت فشلاً ذريعاً في انتزاع مكسب واحد. وذكّرت الأوساط بكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنّ اتفاق الإطار ولد ميتاً ودفنته «إسرائيل»، والسلطة حتى الآن لم «تكسر عين الرئيس بري بتحقيق إنجاز واحد». وأضافت أنّ «إسرائيل» تتقصّد إهانة وإذلال الوفد اللبناني التفاوضي من خلال تصعيد عدوانها على الجنوب من دون أيّ مبرّر، فيما الوفد اللبناني يطلب بالوقت نفسه وقف إطلاق النار والإنسحاب، فيأتيه الجواب «الإسرائيلي» بالنار.