أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن روسيا سترد بالمثل إذا بدأت الولايات المتحدة الأميركية تجاربها النووية.
وقال ريابكوف، خلال كلمة له في جلسة لـ”نادي فالداي الدولي للحوار”: “إذا عادت الولايات المتحدة إلى تجاربها النووية واسعة النطاق والمتفجرة، فإننا نحتفظ بحقنا في الرد بالمثل”. وأضاف أن “موسكو مستعدة لتأكيد عدم نيتها مهاجمة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، قانونيًا”.
وخلال جلسة حوارية بعنوان “الاستقرار غير الاستراتيجي – 2025: عام الأمن الدولي”، أشار الدبلوماسي الروسي إلى تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن موسكو “مستعدة، حتى لإضفاء الطابع الرسمي على هذا الأمر قانونيًا، في سياق تسوية محتملة للأزمة الحالية على أساس مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة”.
وأكد ريابكوف أن “مخاطر كبيرة لاحتمال نشوب صدام عسكري بين روسيا والناتو ما تزال قائمة، بسبب الأعمال العدائية للدول الأوروبية. حتى مع السياسة الأميركية الأكثر توازنًا، التي تُظهرها واشنطن تجاه روسيا، ما تزال هناك مخاطر كبيرة لحدوث صدام بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بسبب الإجراءات غير المناسبة والعدائية للدول الأوروبية”. ووفقا لسيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، فإن روسيا تظهر أقصى درجات ضبط النفس، ردًا على تحركات الناتو الاستفزازية وترسل إشارات تحذيرية إلى خصومها. وأكد ريابكوف أن “نجاح الحوار الجاري بين روسيا والولايات المتحدة، ليس أمرا محسوما مسبقا”.