أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن مضيق هرمز يعد ممراً دولياً وحيوياً لكثير من دول العالم، مستدركاً بأن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه، ومعرباً عن أمله في أن تتحرك الدول المستفيدة منه لضمان فتحه.
وأكّد هيغسيث أن الاتفاق الحالي مع إيران هو وليد القوة والضغط الناجم عن عمليات القصف والحصار التي فرضتها واشنطن، وليس كالاتفاقات السابقة. كما أكّد أن الرئيس دونالد ترامب كان واضحاً وحاسماً بشأن عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي، مشيراً إلى أن أي مفاوضات ستتمحور حول هذا الملف، وأن الهدف الرئيسي لبلاده يكمن في منع طهران تماماً من امتلاك هذا السلاح.
وفي سياق متصل، شدد الوزير الأميركي على جاهزية بلاده لاستئناف الحرب وفرض حصار حديدي صارم في حال لم تلتزم إيران بمذكرة التفاهم، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الوجود العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط سيبقى مرتبطاً بشكل مباشر بمدى استجابة طهران وتطبيقها لبنود هذه المذكرة.