أحيا الفنان وائل كفوري حفلا على منصة النهضة في الرباط مساء أمس الثلاثاء ضمن الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، في عودة إلى المهرجان بعد غياب استمر عشر سنوات.
وقدم كفوري، على مدى أكثر من ساعة ونصف الساعة، مجموعة من أغانيه الرومانسية القديمة والجديدة، من بينها “عمري كلو” و”قلبك بعدو بيهواني” و”بحبك أنا كثير” و”مين حبيبي أنا” و”حكاية عاشق”، قبل أن يختتم الحفل بأغنية “ما وعدتك بنجوم الليل”.
واجتذب الحفل جمهورا من فئات عمرية مختلفة في الليلة الخامسة من المهرجان، الذي انطلقت فعالياته في 19 حزيران وتستمر حتى 27 من الشهر نفسه.
وعلى مسرح محمد الخامس، قدم الفنان المغربي نعمان لحلو حفلا قال في مؤتمر صحفي قبله إن موسيقاه “تليق أكثر بالمسرح”. وغنى لحلو عددا من الأعمال التي تحتفي بالمغرب ومدنه وتراثها، من بينها “بلادي يا زين البلدان”، في عرض شاركت فيه فرق تمثل أنماطا تراثية من مدن مغربية مختلفة.
وتضمن الحفل فقرة بعنوان “لمسة وفاء” أهداها لحلو إلى الموسيقار المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي، إلى جانب فقرة خصصها لتكريم الفنانة المصرية أم كلثوم، قدم خلالها مقاطع من أغانيها في حوار موسيقي مع أعمال لفنانين مغاربة راحلين من بينهم محمد فويتح وإبراهيم العلمي ومحمود الإدريسي.
وقال لحلو إن هذا الاختيار يمثل “تكريما لمصر”، مضيفا أنه عاش فيها ست سنوات وتعلم فيها “آليات الاحتراف الفني”، وكان أول فنان مغربي يغني في دار الأوبرا عام 1992.
وعلى منصة السويسي المخصصة للموسيقى الغربية، استقطبت فرقة إيتزي الكورية الجنوبية جمهورا شابا تفاعل مع أغانيها ورقصاتها.
ويعد مهرجان موازين، الذي انطلق عام 2001 وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، من أهم المهرجانات الموسيقية في العالم العربي، واستضاف على مدى دوراته أسماء عربية وعالمية كبيرة.
*رويترز