أكّد وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، أنّ المفاوضات الجارية تُدار ضمن إطار المصالح الوطنية، ووفق توجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأوضح خطيب أنّ قادة أعمال الشغب المسلّح الأخيرة في إيران، تلقّوا تدريبات بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، مشيراً إلى أنّ “العدو سعى، خلال الاضطرابات الأخيرة، إلى إشعال فتيل قتال شوارع بهدف السيطرة على المدن”.
كما كشف وزير الاستخبارات أنه، قبل وقوع الاضطرابات، جرى إلقاء القبض على عشرات الأشخاص المرتبطين بالكيان الإسرائيلي، مؤكّداً أنه تمّ توجيه ضربات قاسية للجماعات الإرهابية.