كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأربعاء، أنّ الأزمة الدبلوماسية بين البرازيل و”إسرائيل” تشهد مزيداً من التفاقم، بعدما رفضت السلطات البرازيلية الموافقة على تعيين فيفيان آيزن قنصلاً عاماً للاحتلال في مدينة ساو باولو.
وبحسب الصحيفة، يأتي الموقف البرازيلي بعد رفض الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الموافقة على تعيين غالي دغان سفيراً للاحتلال لدى البرازيل، فيما كانت حكومة الاحتلال قد صادقت، في شباط الماضي، على تعيين آيزن في منصبها الجديد.
وأوضحت الصحيفة أنّ القنصل العام الحالي في ساو باولو، رافي إردريش، سيعود قريباً إلى الأراضي المحتلة بعد انتهاء ولايته، ما يعني أنّ الاحتلال سيبقى من دون سفير في برازيليا ومن دون قنصل عام في ساو باولو، حيث توجد ممثليته القنصلية الوحيدة في البلاد.
وأضافت أنّ وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي كانت قد مدّدت ولاية إردريش عاماً إضافياً، بعد انتهاء مدة عمله الأساسية التي استمرت خمس سنوات، بهدف تجنّب بقاء القنصلية من دون رئيس في ظل الأزمة المتفاقمة بين الجانبين.
وفي الوقت الحالي، تتولى الشخصية الثانية في “السفارة الإسرائيلية” في برازيليا، إدارة أعمال السفارة.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” تقديرات إسرائيلية تفيد بعدم توقع حدوث تغيير في العلاقات مع البرازيل قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول المقبل، والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي لولا دا سيلفا مع فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يُعدّ من داعمي “إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إنّ التطورات الأخيرة تمثّل تدهوراً إضافياً في العلاقات.
وكان لولا دا سيلفا قد أعلن، في أيار من العام الماضي، استدعاء سفير بلاده من “تل أبيب”.
كما اتهم الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، وقال خلال زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إنّ ما يجري في القطاع “ليس حرباً، بل إبادة جماعية”.