أشارت مصادر مطلعة نقلاً عن مصادر غربية لـ «البناء» الى أن سورية ستلعب دوراً عسكرياً وأمنياً وسياسياً في لبنان بتوافق دولي أميركي وعربي وتركي في إطار الوظيفة الاستراتيجية التي يُراد ان يلعبها النظام السوري ليس فقط في لبنان وعلى الحدود اللبنانية السورية بل في المنطقة وعلى الحدود السورية – العراقية وفي الصراع العربي الإسرائيلي لجهة الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية.
ووفق معلومات «البناء» فإنّ القرار لدى أحزاب وفصائل المقاومة الإسلامية والعربية في لبنان هو مواجهة المشاريع الأميركية الإسرائيلية الإرهابية بكافة الوسائل السياسية والإعلامية والعسكرية، وبالتالي إنْ الحديث عن تسليم السلاح بكافة أشكاله في ظلّ التطورات الأخيرة في سورية والمنطقة لهو ضرب من الجنون حيث باتت المعادلة وفق التجربة خلال الأشهر القليلة الماضية هو أن من يسلّم سلاحه يذبح على مائدة المشاريع الإسرائيلية.