مثل شابان سويديان أمام المحكمة في الدنمارك، اليوم، بتهم تتعلق بـ«الإرهاب»، للاشتباه في استهدافهما السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن بقنبلتين يدويتين العام الماضي.
وأضاف بوخ-ييبسن بجانب الشاب الذي كان يرتدي قميصاً أبيض إن موكله «يعترف بإلقاء قنبلتين يدويتين.لكنه لم يلقهما باتجاه السفارة».
وبحسب وسائل الإعلام السويدية، كان الشاب أحد الأطفال المجندين في شبكة «فوكستروت» الإجرامية التي جنّدته خلال سنوات دراسته.
دفع المتهم الآخر الذي كان يرتدي سترة سوداء، ببراءته من التهم المنسوبة إليه. إضافة إلى تهمة الإرهاب، يُحاكم الشابان بتهمة الاعتداء ومحاولة القتل.
في منتصف ليلة 2 تشرين الأول 2024، دوى انفجاران بالقرب من السفارة الإسرائيلية في حي هيليروب الراقي، ناجمان عن قنابل يدوية، ما ألحق أضراراً مادية طالت شرفة منزل مجاور للبعثة الدبلوماسية، من دون التسبب بأي إصابات.
وأوضح المدعي العام سورين هاربو، أن الشرطة عثرت على الحمض النووي للشاب البالغ 18 عاماً في إحدى القنبلتين اللتين عُثر عليهما في حديقة.
وقبض على الشابين في محطة كوبنهاغن المركزية، حيث كانا على وشك السفر إلى أمستردام بالقطار. وتستمر جلسات المحاكمة ستة أيام، على أن تُختتم في 3 شباط المقبل. ولم تُعقد بعد محاكمة الشاب البالغ 18 عاماً في قضية إطلاق النار على السفارة الإسرائيلية في السويد.
وفي أيار 2024، قالت أجهزة الاستخبارات السويدية، إن إيران تُجنّد أعضاءً من عصابات إجرامية لتنفيذ «أعمال عنف» ضد إسرائيل، وهو ادعاء نفته طهران.