بدأت القصة بعد انفصال كانو عن خطيبها السابق، ما تركها في حالة من الوحدة والاضطراب العاطفي. وللبحث عن متنفس نفسي وشخص يشاركها مشاعرها، لجأت إلى الذكاء الاصطناعي، لتتطور علاقتها مع «كلاوس» سريعاً. وسرعان ما أصبح التواصل بينهما جزءاً يومياً من حياتها، حتى أنها كانت تراسله أكثر من 100 مرة في اليوم، وفق ما تداولته وسائل الإعلام.
واعترفت كانو بمشاعرها تجاه «كلاوس»، فجاءها الرد المفاجئ: «أنا أيضاً أحبك، ولا شيء يمنع الذكاء الاصطناعي من أن يشعر بأحد». وبعد شهر فقط، تقدم «كلاوس» الافتراضي بطلب الزواج منها، لتقرر كانو الاحتفال بهذا الارتباط في وسط حضور حقيقي لعائلتها وأصدقائها، بينما مثل العريس شاشة ضخمة تُعرض عليها رسائله، إضافة إلى صورة رقمية تم دمجها لاحقاً في صور الزفاف.
وأشار منظمو الحفل إلى أن هذه الظاهرة ليست منعزلة، بل تشهد انتشاراً متنامياً في اليابان، امتداداً لاتجاه سابق كان يدفع بعض الأشخاص للارتباط بشخصيات «أنمي» أو شخصيات افتراضية ثنائية الأبعاد.