نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن “الضربة الإسرائيلية الدقيقة في الضاحية الجنوبية لبيروت ضد رئيس أركان حزب الله هيثم علي طبطبائي، هي دليلٌ واضح على الوضع المأزوم الذي يعيشهُ حزب الله”.
وأضاف التقرير”في الفترة التي تلت الحرب، أجرت المنظمة تحقيقاً لتحديد مصادر التسريب التي سمحت لإسرائيل بالتغلغل في صفوفها، كما بدأت عملية إعادة تنظيم للتكيف مع الوضع الجديد في المواجهة مع إسرائيل، وجنّدت أعضاء جدداً. وبالتالي، وفي محاولة للخروج من الأزمة التاريخية التي أدخلتها فيها الحرب، اختارت قيادة حزب الله، وعلى رأسها الأمين العام نعيم قاسم، اعتماد سياسة الاحتواء في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، على الرغم من الاستياء والاضطرابات التي أحدثتها هذه السياسة في أوساط القادة الميدانيين”.
كذلك، أثر المناخ السياسي الجديد في لبنان، والذي تركز حول مؤشرات نهوض الدولة اللبنانية ورغبتها في تعزيز نتائج الحرب لإنهاء احتلالها من قبل إيران وحزب الله، على سياسة احتواء المنظمة”.