بدأت وحدات الجيش السوري، الإثنين، عملية انتشار في منطقة الجزيرة السورية، وذلك بموجب الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بهدف تأمين المنطقة وتعزيز الاستقرار فيها، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
والجزيرة السورية، التي تمتد في الشرق والشمال الشرقي، تضم محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، وتعد من أغنى المناطق بالثروات الطبيعية في سوريا، حيث تحتوي على حقول النفط والغاز، فضلاً عن الأراضي الزراعية الخصبة.
وقالت هيئة عمليات الجيش السوري، في بيان، إن قوات الجيش، تمكنت حتى الآن من تأمين سد تشرين، إضافة إلى ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، داعية المدنيين إلى “الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة، وعدم التحرك إلا في حالات الضرورة، وذلك حفاظاً على سلامتهم وضمان حسن سير العملية”.
ويأتي هذا الانتشار في إطار خطوات ميدانية متدرجة تهدف إلى حماية المنشآت الحيوية، وتثبيت الأمن، وتهيئة الظروف اللازمة لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق، بما يسهم في إعادة الاستقرار إلى مناطق واسعة من شمال شرق سوريا.
وذكرت مصادر محلية، أن حالة من الهدوء تسود في مناطق الرقة ومدينة الطبقة، مع عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي.